الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
279
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول : « إن من كان الله سبحانه وتعالى سمعه وبصره لا مانع من اطلاعه على بعض أسراره الإلهية ولا سيما بعد بيان هذا بقوله : فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي » « 1 » . [ مقارنة 1 ] : في الفرق بين أداء الفرض وأداء النفل يقول الشيخ أبو القاسم بشر ياسين : « إن أداء الفريضة إظهار للعبودية ، وأداء النوافل إظهار لحب الله » « 2 » . [ مقارنة 2 ] : في الفرق بين حب النوافل وحب الفرائض يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « لا بد من إثبات عين العبد ، وحينئذ يصح أن يكون الحق سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله ، فعم قواه وجوارحه بهويته على المعنى الذي يليق به ، وهذه نتيجة حب النوافل . وأما حب الفرائض فهو أن يسمع الحق بك ويبصر بك ، والنوافل تسمع به وتبصر به ، فقدرك بالنوافل على قدر استعداد المحل ، وتدرك بالفرائض كل مدرك » « 3 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « من تنفل توصل » « 4 » .
--> ( 1 ) - الإمام الشوكاني قطر الولي على حديث الولي ص 522 . ( 2 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 35 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي كتاب نقش الفصوص ص 4 3 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 31 .